تلوث نهر النيل
تلوث نهر النيل
v مصارد التلوث
· الصرف الصحي
· الصرف الصناعي
· الصرف الزراعي
· عدم الوعى بأهمية نهر النيل
اولا الصرف الصحي
يعد الصرف الصحي
من أكثر مصادر تلوث نهر النيل حيث ان هناك الكثير من القرى لم يكن لديها منظومة
صرف صحي حكومية ومازال أيضاً هناك الكثير لم يدخل فى هذه المنظومة مما يجعلهم
يعتمدون على أنفسهم و المجهودات الذاتية ويقومون بجمع مخلفات الصرف في تجويفات تحت
المنازل وبعد ذلك يتم تجميعها فى سيارات الرفع والإلقاء بها فى المصارف التي ينتهي
بها المطاف إلى نهر النيل وتحاول الدولة جاهده فى معالجه هذه المشكلة ولكن يتطلب
حلها الكثير من المال والجهد والوقت حيث كانت هذه القرى فى محافظة المنوفية فقط
على سبيل المثال 103 قرية وان مركزي بركة السبع واشمون في مقدمة المراكز ب 41 قرية
محرومة من منظومة الصرف الصحي حتى الآن و نأمل أن تدخل جميع محافظات مصر فى منظومة
الصرف الصحي بحلول 2030 بإذن الله
هذا وبالإضافة إلى
السفن والمراكب السياحية التي تقوم بالصرف أيضا على النيل ولقد اتخذت الدولة كثيرا من الإجراءات
ضدهم وشرعت القوانين ولكن يبقى عنصر الضمير غائب عند أصحاب هذه المنشآت وإعلاء
مصالحهم الشخصية على المصلحة العامة فهم يتبعون الحل الأرخص ويتجاهلون صحة ومصلحة
العامة
ثانياً الصرف الصناعي
مرت الدولة بعصور
طويلة لم تكن مهتمة بأهمية عمل منظومة صرف صناعي فى البلاد واستفاقت على أزمة
كبيرة وهى صرف المصانع الذى يعد أكثر ضرراً من الصرف الصحي حيث ان هناك الكثير من
المصانع تقوم بصرف مخلفاتها على مياه النيل وهذه المخلفات غالبا ما تحمل كثيراُ من
المواد الكيميائية التى تضر بصحة الإنسان لأنها تتفاعل مع عناصر المياه وتغير من
صفاتها الأساسية وقامت الدولة مؤخرا بفرض قيود على هذه المصانع ومنها معالجه الصرف
قبل التخلص منه سواء كان على منظومة الصرف الصحي او صرفها على مجارى المياه لان
مخلفات المصانع تضر حتى مياه الصرف الصحي التي يمكن معالجتها فيما بعد والاستفادة
منها فى الري أو الاستزراع السمكي أو كثيراً من الأنشطة غير الشرب وسنتكلم عنها
فيما بعد باستفاضة في موضوع أخر عن معالجة الصرف الصناعي
ثالثا الصرف الزراعي
تعتمد الزراعة فى
مصر فى منطقة وادي النيل والدلتا على الري بالغمر وهذه الطريقة بها عده عيوب اولها
هو إهدار الكثير من المياه وصرف الماء الزائد عن التربة فى مصارف المياه محمله
بكثير من أملاح وعناصر التربة وهذا يضر بصحة الإنسان فى حال الشرب منها بدون
معالجة وأيضا يضر بالتربة لانها تفقد العناصر المفيدة للزراعة ويجعل التربة مجهده
وغير جيده لأنها لا تعطى الزرع ما يحتاجه من عناصر ويجعل المزارع يعتمد على
الاسمده المصنعة لتعويض التربة ما فقدته من عناصر ولكن موضوعنا الاساسى هو تلوث
نهر النيل وزيادة الأملاح عن الطبيعي يعد أيضا تلوث
رابعاً عدم وعى
العامة بأهمية نهر النيل
جهل العامة بأهمية
نهر النيل وأهمية الحفاظ علية من التلوث كثيراً من الناس يقومون بإلقاء مخلفاتهم الشخصية
فى النيل وذلك لعدم وعيهم وان كل ما يلقونه في النهر يعود إليهم في صنبور الماء ويعد
نهر النيل من المتنزهات التي يذهب إليها الناس فى المناسبات خاصة وفى كل أيام
السنة يأكلون ويمرحون ثم يلوثون نهر النيل بمخلفاتهم وعلى الدولة وضع قوانين أكثر
صرامة للحد من هذا النوع من التلوث وأيضاً عمل برامج توعيه لهم للحفاظ على النيل
الضرر الذي يعود
على الإنسان مما سبق
هناك معلومة مؤكده
لابد من توضيحها قبل الحديث عن الضرر وهى ان مياه نهر النيل صالحه تماما للشرب نعم
هذه هى الحقيقة ولكن الأسباب التي تحدثنا عنها فى النقاط السابقة هى ما جعلته غير
صالح للشرب و إذا قمنا بسحب عينه من مياه النيل من أكثر من مكان مثل بحيرة ناصر
خلف السد وعينه أخرى من محافظة أسوان وأخرى من القاهرة وأخيره من محافظة البحيرة
ومصبات النهر سنجد أن العينة الأولى والثانية لا تزيد نسبة الأملاح بها عن 160 ppm وفى حاله
تحليل عناصر للعينيتين ستجد أن عناصر المياه مفيدة وليس بها أى ضرر على صحة الإنسان
أما في العينتين التاليتين ستجد نسبة الأملاح
بها تتراوح بين 240 ppm و 400 ppm فى مصبات النهر وهذه النسبة غير مقبولة وغير أمنه
على صحة الإنسان وهى ليست أملاح مفيدة لجسم الإنسان ولكن مكتسبه من مصادر الصرف التي
تحدثنا عنها فى النقاط السابقة وهنا تكمن مشكلة تلوث مياه النيل ولذلك وجب علينا
التنبيه والتحذير من هذه المشكلة لان الكثير من الأطباء ينصحون بعدم تركيب فلاتر
المياه لان نسبة الأملاح مقبولة وهى فعلا مقبولة ولكن في حال اكتساب هذه الأملاح
من مصادرها الطبيعية المفيدة والمكملة لما يحتاجه الإنسان من عناصر غذائية ولكنها
مكتسبة من مصادر الصرف المختلفة و الذي يجعلها أكثر خطورة من أملاح التربة فى مجرى
النيل
اتمني تكون المعلومات مفيدة
#صيانة_فلاتر
#فلاتر_منزلية
#وحدات_معالجة
لأي معلومة كلمونا علي 01555560955






تعليقات
إرسال تعليق